Choix de la résolution: 800x600

La vidéo de la semaine

Compteur des visites

الحدث
ومرت سبع... Convertir en PDF Version imprimable Suggérer par mail
(0 votes)
Appréciation des utilisateurs: / 0

سبع سنوات مضت عن احتلال العراق أو بالأحرى سبع دهور مرت مرارة العلقم عن التواجد الأمريكي الثاني في العراق بصفة احتلال رغم التنصيص على كساء الحماية والدفاع عن شعب العراق ومحاربة الارهاب واجتثاثه في عقر داره.

والاحتلال الأول يعود تاريخه الى سنوات التسعين الأولى بعد الخطأ الاستراتيجي الفادح لصدام حسين بغزوه الكويت. منذ ذلك التاريخ ارتفعت موجة التعاطف مع العراق وحكومته وشعبه. مسيرات احتجاجية كبيرة في كل البلدان العربية ودعوات من هنا وهناك لشحذ الهمم والعزائم والوقوف صفا واحدا ضد القوى المتحالفة وعلى رأسها الولايات المتحدة برئاسة جورج بوش الأب وبريطانيا بحاكمتها مارغريت تاتشر المعروفة بالمرأة الحديدية.

منذ ذلك التاريخ الذي انتهى بتراجع القوى المتحالفة ومغادرة صدام للكويت ارتفعت شعبية الرجل ليصبح في منظور العرب رمزا للأنفة والرجولة وفي الضفة المقابلة رديفا للعداء والكراهية.

وهذا العداء كان ينمو في نفسية بوش الصغير قبل أن يترشح لرئاسة الولايات المتحدة. هذه الكراهية المتنامية أخذت منحى الانتقام عند بوش الصغير الذي استغل مطية أحداث 11 سبتمبر 2001 ليرسم خارطة طريق غزو العراق والمكوث فيها.

ومرت سبع سنوات على دخول العراق وورث أوباما حملا ثقيلا وعد بانهائه في أوت 2010.

أوباما أوفى بوعده واحترم التوقيت الذي يأتي في فترة خسر فيها نسبة من شعبيته داخل الولايات المتحدة بسبب المشاكل الاقتصادية التي لم تجد طريق الحل وتفاقم البطالة رغم الأموال الضخمة التي تم ضخها.

سبع سنوات مرت دفعت فيها أمريكا الثمن غاليا حيث كلفها الغزو خسائر تقدر ثلاثة الاف من مليارات الدولارات وهو مبلغ يصعب تخيله نقدا وعدا. كما سبب حصار العراق في موت 4400 ألف جندي وجرح 32000 جنديا من جملة المليون جندي الذين وطأت أقدامهم الأراضي العراقية.

وفي المقابل فقد العراق أكثر من مائة ألف روح عراقية بريئة بسبب عنطزة بوش الصغير الذي حاول أن يكبر بقتل صدام في ليلة العيد لكنه جنى على شعبه الذي أصبح مكروها من كل العالم ومهما حاول اوباما تحسين هذه الصورة فان النتيجة تكاد تكون معلومة وهي لن يغير العالم من نظرته لأمريكا ما دامت لم تغير من علاقتها مع اسرائيل وابتعدت عن سياسة المكيالين.

بداية النهاية لاقامة الأمركيين المطولة في العراق لن تكون كما يتصورها البعض صفحة تم طيها لأن واقع الأمور عكس ذلك وستحاول أمريكا قدر الامكان استعادة ما خسرته خلال الحرب سواء عن طريق البترول أو أي ضرب من ضروب الاستعمار الاقتصادي الذي يبقي على وجودها في أرض بابل سواء كان ذلك بصفة خفية أو معلنة.

مرت سبع سنوات تجرع فيها العراق ما كره من المرارة والضربات فهل تكون نهاية المأساة؟؟

وللحديث سواكن مني وانفعالات.

 

يكتبها: عمار الزرقاني

 


 

 

 

Se connecter

Il y a actuellement 16 invités en ligne

Al Machreq & Al Maghreb


al-machreq et al-maghreb
 LIRE LA DERNIÉRE ÉDITION EN PDF
sale
sale