
”بفضل كرم الجالية حققنا عدة مشاريع“
خالد طربين هو من الوجوه العربية والاسلامية المعروفة بمدينة ادمنتون وقد قدم اليها من لبنان قبل ربع قرن تقريبا فيما قدم ابوه عام 1950 وعائلة طربين من العائلات المعروفة قدمت الى المدينة ما بين 1890و 1900 .والسيد طربين متحصل على شهادة في الاتصالات من معهد التكنولوجيا بشمال امريكا. وقد دخل عالم الاعمال منذ البداية ففتح مشروعا تجاريا في الحاسوب وبعدها فتح محلين للمواد الغذائية الى جانب استثماره في تنمية الاراضي بالمدينة. وقد تراس مجلس ادارة المركز الاسلامي منذ سنة 1993 ووقع انتخابه سنويا لمواصلة المهمة.جريدة المشرق والمغرب التقه في مكتبه وكان هذا الحوار. 
لو تعطينا فكرة عن المركز؟ - المركز الاسلامي الكندي بادمنتون المعروف بمسجد الرشيد هو اول مسجد بامريكا الشمالية بني عام 1938 والجالية الاسلامية هنا قديمة اذ حلت بالمدينة عام 1870 وهي جالية متنوعة الثقافات من العالم العربي ومن عدة دول اسلامية. وتقدربحوالي 55 الف نسمة بادمنتون وتطورت نسبتها في العشر سنوات الاخيرة نتيجة الطفرة الاقتصادية التي عرفتها المقاطعة. * ما هي الخدمات المقدمة للجالية بالمركز؟ - الخدمات متنوعة منها الخدمات الاجتماعية مثل الزواج والطلاق والمعاملات والافراح الى جانب مشاريع الخدمات المقدمة للقادمين الجدد علاوة على الخدمات الخاصة بالشبان والنساء والانشطة الثقافية بالاضافة الى الخدمات التربوية التي تقدمها المدرسة الاسلامية ومدرسة اخر الاسبوع لتعليم القرآن وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. * هل هناك اقبال على انشطة المركز؟ - هناك اقبال كبير على انشطة المركز حيث يقدم خدمات مختلفة لما بين15 و20 الف نسمة من مجموع الجالية المسلمة كلها بادمنتون * ما هي اهم البرامج الموجهة للمعتنقين للدين الاسلامي؟ - لقد اسسنا جمعية خاصة بالمعتنقين للدين الاسلامي وقد وقع تعيين اخ او اخت لمتابعة كل معتنق او معتنقة جديدة للدين الاسلامي. وقبل دخولهم للاسلام يقع تلقينهم دروس اسبوعية في شكل حلقات ايام الاربعاء والجمعة لتعريفهم بالدين الاسلامي وتثقيفهم الى جانب انخراطهم كمتطوعين في انشطة المركز حتى يشعروا بانّهم جزء من الجالية المسلمة. * لقد وقع اللجوء الى استئجار كنيسة في مدينة كلغري لاستيعاب العدد الغفير من المصلين المسلمين في صلاة التراويح لضيق المكان هل هذا المشكل مطروح لديكم؟ - نعم مشكل طاقة الاستيعاب مطروح لدينا ايضا ومنذ سنة كان المصلون يصلون بالطريق العام ولكن قمنا بتوسعة المسجد وتجديده ولكن بالرغم ذلك مازال المشكل قائما خاصة اثناء صلاة الجمعة والاعياد نظرا للاقبال الكبير على المساجد في السنوات الاخيرة. * هل لديكم برامج توعوية بخصوص مواضيع الانحراف وحماية الناشئة من بعض الظواهر الاجتماعية السلبية وادماج القادمين الجدد؟ - من خلال نادي الشباب هناك دورات ومخيمات وانشطة اسبوعية وتحسيسية بخصوص الاثار السلبية للمخدرات باعتبارها اكبر مشكل يواجه الشباب والتحديات كبيرة والعمل بطيء ولكن استمرار العمل يذلل هذه الصعوبات. * ما هي اهم الصعوبات او التحديات التي تواجهونها في المركز؟ - من اهم التحديات هي الفضائيات التي لها تاثيرات ايجابية وسلبية وثانيا الاقتصاد الذي يجعل الافراد مهتمين بجمع المال واهمال الجانب الديني وهذا يؤثر على انشطتنا وعلى مسالة التطوع باعتبار ان جل انشطتنا تعتمد على التطوع لخدمة الجالية. * ما هي اهم برامجكم المستقبلية؟ - في البداية لابد ان اعرج على مشروع انجزناه وهو مشروع المدرسة الاسلامية بكلفة 22 مليار دولار وهو يعتبر صرح تربوي اسلامي ولكن بفضل مقدرات الجالية جمعنا التبرعات وبدانا البناء وقد تبرعت الجالية الاسلامية بادمنتون ب20 مليار دولار تقريبا والمدرسة تضم حاليا 700 طالب. ومشاريعنا المستقبلية هي مشروع للخدمات الاجتماعية الاسلامية ومشروع لاقامة المسنين ومشروع للشباب والترفيه ومركز لتاهيل القياديين والدعاة. * كلمة اخيرة تقولها ؟ - نشكركم شكرا جزيلا على هذه المقابلة ونتمنى ان نتحصل على نسخة من الجريدة عـمر الدردوري (البـرتا)
|